📁 آخر المقالات

ماذا يفعل الأستاذ عندما لا ينجز التلميذ واجباته؟

يطلب الأستاذ من تلاميذه دفاترهم في بداية الحصة، فيكتشف أن عددًا منهم لم ينجز الواجب. ثم يتكرر المشهد في الأسبوع الموالي مع التلميذ نفسه تقريبًا. وهنا يطرح كل معلم السؤال ذاته: ماذا يفعل الأستاذ عندما لا ينجز التلميذ واجباته؟ هل يوبّخه أمام زملائه، أم يخصم من نقطه، أم يتجاهل الأمر حتى لا يزيد التوتر؟ المصادر التربوية العربية التي رجعنا إليها في هذا المقال تلتقي عند جواب بسيط في صياغته، صعب في تطبيقه: لا تبدأ بالعقوبة، ابدأ بالفهم. وننبّه إلى أن أغلب هذه المصادر يتناول المرحلة الابتدائية، فعلى كل أستاذ أن يقدّر ما يناسب مستوى تلاميذه.

ابحث عن المشكلة الحقيقية وراء الواجب غير المنجز

كتبت نيفين عبدالله صلاح في مقال منشور في أرشيف إسلام أون لاين (2008) بعنوان «إهمال الواجبات المدرسية.. مفاتيح علاجية للمعلم» أن أسباب الإهمال متعددة: ضيق الوقت، وقلة الحافز، وعدم فهم التلميذ لغاية الواجب وأهميته، وعجزه عن الأداء بسبب ضعف متراكم في المادة. وأضافت أن السبب قد يكمن في الأستاذ نفسه إذا كان شديدًا أكثر من اللازم أو متراخيًا أكثر من اللازم. وتؤكد أن على المعلم أن يقف بدقة على أسباب كل تلميذ، لأنها تختلف كثيرًا من واحد إلى آخر، وأن هذا هو الطريق إلى المشكلة الحقيقية التي تختفي وراء عدم حل الواجبات.

وتذهب الباحثتان العمرية بدرة وفريج كنزة، في مذكرة ماستر من جامعة المسيلة (2021)، إلى تفصيل أكبر. فقد حدّدتا مظاهر المشكلة في ثلاثة: تأخر التلميذ في الإنجاز، وتقديم الواجب ناقصًا أو غير دقيق، وعدم حل تمارينه إطلاقًا. أما العوامل المحتملة فذكرتا منها مشكلة أسرية أو شخصية، وغياب الظروف المناسبة في البيت، والإزعاج الذي يسببه الإخوة، وطول الواجب وصعوبته، وكون الواجب روتينيًّا أعطاه الأستاذ تلقائيًّا دون عناية بصياغته أو ملاءمته لحاجات التلاميذ، أو لم يُطّلع عليه ويُصحَّح بعد ذلك، إضافة إلى ميل سلبي نحو المادة بسبب صعوبتها. ويلاحظ القارئ أن عددًا من هذه الأسباب يرتبط بالواجب وبممارسة الأستاذ، لا بالتلميذ وحده.

حوار قصير قبل أي حكم

تروي نيفين عبدالله صلاح تجربة لمديرة مدرسة أبنائها، حين انتشرت ظاهرة الأحاديث أثناء الدروس: طلبت من التلاميذ كتابة موضوع تعبير عن أسبابهم، وعن المزايا التي يجنونها والعيوب المترتبة على ذلك، وعن أفكارهم لإيقاف الظاهرة. وتقول إن هذا كشف أسبابًا لم تكن معروفة أو لم تُعطَ حقها من الاهتمام، وإنه يتيح للمعلم أن يرى الأمور بعيون تلاميذه. ويمكن للأستاذ أن ينقل الفكرة نفسها إلى موضوع الواجبات، بأن يطلب من التلميذ كتابة أسطر قليلة عن سبب تعثره، أو يسأله مباشرة بعد الحصة وبعيدًا عن زملائه. وتدعو الكاتبة إلى حوار وتفاعل وتفهّم، وإلى مساعدة من يحتاج إلى المساعدة، فهي في نظرها تتعلق غالبًا بالتنظيم أو بفهم جزء من المادة أو بالتشجيع.

وقد سألت مذكرة المسيلة الأساتذة أنفسهم عن طريقة تعاملهم مع المتكاسلين في إنجاز الواجبات، فتنوعت الإجابات. ذكر بعضهم البحث عن الأسباب والتواصل مع الأولياء والتحفيز، وذكر آخرون النصح والتوجيه ووضع علامة تحفيزية خاصة بالواجبات، وذكر غيرهم التوبيخ أو مضاعفة الواجب عقوبة. وخلصت الباحثتان إلى أن الأساتذة يتفقون على بعض المبادئ، منها البحث عن حل وعدم ترك التلميذ لحاله والتعامل معه بحزم وصدق. أما مضاعفة الواجب عقوبة فتدعونا المصادر الأخرى إلى التفكير فيها بحذر كما سيأتي.

راجع الواجب قبل أن تحاسب من لم ينجزه

نشرت هسبريس في مارس 2025 تحقيقًا بعنوان «تربويون ينظرون إلى الواجبات المنزلية بين التحديات والفوائد التعليمية» استمع فيه كاتبه إلى مديرة تربوية ومفتش وباحث في الشأن التربوي، يتحدثون عن المرحلة الابتدائية. قال المفتش التربوي إبراهيم الخرمودي إن بعض المدرسين يعطون كميات كبيرة من التمارين دون النظر إلى وظيفتها التربوية، فيعزف التلاميذ عن إنجازها أو يلجؤون إلى مساعدة خارجية، ويصبح همّهم إنهاء الواجب بأي وسيلة بدل التعلم نفسه. وأوضح أن الواجب ينبغي أن يراعي الفروق الفردية، وأن يكون له بُعد تربوي واضح يفهم التلميذ غايته. وقالت المديرة التربوية نجاة يساني إن الواجبات الكثيرة أو الصعبة قد تسبب القلق والتعب، وإن الحل في توازن بين الكمية والطبيعة بما يناسب مستوى التلميذ. وذهب الباحث جبير مجاهد إلى أن الواجب يكون في حدود إمكانيات التلميذ، ومرتبطًا بالأهداف التعليمية، وغايته ترسيخ المعارف لا تقييمها.

وفي الاتجاه نفسه جاء الخبر المنشور على موقع وزارة التعليم السعودية بعنوان «حل مشكلة الواجب المنزلي بالتعلم المقلوب»، وهو عرض لكتاب جوناثان بيرغمان بالعنوان نفسه (ترجمة بتكليف من مكتب التربية العربي). يذكر العرض أن الواجبات التي تُقدَّم بلا سياق تكون في الغالب سهلة جدًّا أو صعبة جدًّا أو منفصلة عن المنهج، وأن الواجب الفعّال ينبغي أن يكون ممارسة وامتدادًا لما تعلمه التلميذ في الصف، لا وسيلة لتدريس مادة جديدة. وتوصي مذكرة المسيلة بدورها بالتخطيط المسبق للواجب، وبعدم تحويل جزء من المنهاج المقرر تدريسه داخل الصف إلى واجب منزلي. وتطرح المذكرة على الأساتذة أسئلة تستحق التأمل، منها: هل نعلن سياستنا في الواجبات للتلاميذ والآباء؟ هل ننسق فيما بيننا قبل إعطائها؟ هل نراعي أوقات التلاميذ وإجازاتهم؟

ولأن عنوان الخبر يشير إلى «التعلم المقلوب»، نوضح المقصود به كما ورد في العرض نفسه. فكرته أن يتفاعل التلاميذ في البيت مع المادة التمهيدية للدرس، وغالبًا في شكل فيديو تعليمي يعدّه أستاذ القسم، ثم يُخصَّص وقت الحصة للتطبيق والتحليل والمناقشة والمشاريع بحضور الأستاذ، ليصحح المفاهيم الخاطئة ويجيب عن الأسئلة. بعبارة أخرى، يُنجَز المستوى البسيط من التعلم قبل الحصة، وتُنجَز المستويات الصعبة داخل الصف حيث يتوفر الدعم. ويرى العرض أن هذا النموذج يخفف مشكلة الوقت، فقد ينهي بعض التلاميذ في عشر دقائق ما يستغرق غيرهم قرابة ساعة. لكنه يذكر أيضًا تحديات أبرزها استطلاع لآراء تلاميذ أغلبهم من الولايات المتحدة: صعوبة طرح الأسئلة أثناء مشاهدة الفيديو، والحاجة إلى حاسوب واتصال جيد بالإنترنت، وأن التلميذ الذي لا يشاهد الفيديو يجد صعوبة في فهم الدرس. ومعنى ذلك أنه خيار يحتاج إلى تجهيزات قد لا تتوفر في كل مدرسة، فهو فكرة يمكن الاستئناس بها وليس بديلًا جاهزًا لكل قسم.

الواجب الذي لا يُصحَّح يفقد معناه

تقول مذكرة المسيلة، وهي تنقل في هذا الجزء عن مصادر تربوية، إن إعطاء الواجب بلا متابعة وتصحيح لا فائدة منه، وإن كتابة كلمة «نُظر» أو وضع علامة لا تعني شيئًا، وإنه لا بد من تصحيح الأخطاء وتعريف التلميذ بها. وتقترح شرح الخطأ الشائع للقسم كله، وتصحيح عينات عشوائية إذا كان عدد التلاميذ كبيرًا، وإشراك التلاميذ في التصحيح تحت إشراف الأستاذ متى سمح سنّهم بذلك، والثناء على الواجب المتميز. وقد اشتكى معظم الأساتذة المستجوبين من أن الحجم الساعي لا يكفي لتصحيح الواجبات، وهو ما يجعل هذا الاقتراح تحديًا حقيقيًّا يحتاج إلى تنظيم الوقت، ولذلك أوصت الباحثتان بإعادة ضبط الوقت لتخصيص حصة للواجبات. وتصف نيفين عبدالله صلاح خطوات صغيرة تجعل الإنجاز أسهل، منها تعليم التلميذ تدوين مهامه بدقة حتى يعرف الوقت الذي يحتاجه لكل مهمة، وأن يبدأ بالأسهل، وأن يُثنى على أدائه ولو كان قليلًا، وأن يخلو الأمر من التهديد والإهانة.

عندما لا يكون الواجب من عمل التلميذ

أحيانًا يُسلّم التلميذ واجبًا كاملًا، لكنه ليس من إنجازه. فقد أشار المفتش الخرمودي في تحقيق هسبريس إلى لجوء بعض التلاميذ إلى المساعدة الخارجية، وذكرت مذكرة المسيلة الغش ونسخ الواجب من دفتر زميل. ولاحظت في تجربتي مع تلاميذي أن بعضهم يبحث عن حلول الواجبات في الإنترنت، أو ينقلها من مذكرات الأساتذة المنشورة او من دفاتر تلاميذ السنة السابقة، خاصة في واجبات الإدماج الجزئي، وهي أنشطة يوظّف فيها التلميذ ما تعلمه خلال الدرس، وتكاد تتطابق بين الأقسام لأنها مقررة في المخططات الوزارية. ورأيت كذلك من يستعين بالذكاء الاصطناعي لحلها. وهذه ملاحظات من تجربتي الشخصية وليست نتائج دراسة. وفي هذه الحالة لا يخبرنا الواجب المنزلي بمستوى التلميذ الحقيقي او مدى تمكنه من مؤشرات الكفاءة و اكتشاف المتعثرين منهم و تقويمهم، وبهذا يفقد قيمته التي وُضع من أجلها.

والحل الذي وجدته أنسب لهذا النوع من الواجبات هو إعطاؤه داخل القسم وحلّه في الحصة نفسها، بحضور الأستاذ الذي يرى بنفسه أين يتعثر التلميذ. وهو حل يتقاطع مع ما ورد في المصادر السابقة: فقد أوصت مذكرة المسيلة بتخصيص وقت للواجبات، ويقوم التعلم المقلوب على إنجاز المستويات الصعبة داخل الصف حيث يتوفر الدعم. لكنه ليس حلًّا مجانيًّا، فقد اشتكى معظم الأساتذة في المذكرة من ضيق الوقت، وقد يفقد التلميذ فرصة التدرب في البيت. لذلك أُبقي في البيت مهامّ قصيرة يصعب نقلها، مثل أن يستعد التلميذ لشرح جوابه شفويًّا في الحصة التالية.

أشرك الأسرة دون أن تحمّلها ما لا تطيق

تحذر نجاة يساني من أن مشاركة الآباء في متابعة الواجبات ضرورية لكنها قد تتحول إلى تدخل مفرط، كأن يصحح الأب كل الأخطاء فيفقد الطفل فرصة التعلم الذاتي. ويدعو المفتش الخرمودي إلى توعية الأسر بترك المجال لأبنائها ليحاولوا بأنفسهم ويتعلموا من أخطائهم بدل أن يزودوهم بإجابات جاهزة. وتضيف مذكرة المسيلة أن بعض الآباء يحلون الواجب نيابة عن أبنائهم، أو يرشدونهم إلى حلول قد تكون صحيحة أو خاطئة، أو يعلّمونهم بطرق غير التي اعتادوها في المدرسة. كما يذكر خبر وزارة التعليم أن عددًا من أولياء الأمور صرّحوا بأنهم يجدون صعوبة في مساعدة أطفالهم، لأنهم لا يفهمون المادة، أو لأن الأطفال لا يرغبون في المساعدة، أو لأنهم مشغولون كثيرًا. ولذلك يحسن أن تكون الرسالة الموجهة إلى ولي الأمر رسالة تعاون: هيّئ لابنك وقتًا ومكانًا ثابتين للمراجعة وتابع انتظامه، وأبقِ إنجاز الواجب على عاتقه.

عواقب تربوية بدل العقوبات الجاهزة

لا يعني تفهّم الأسباب أن نترك الأمر بلا حدود، لكن المصادر التي استعرضناها تُظهر أن الضغط يأتي بنتائج عكسية. فالمفتش الخرمودي يحذر من أن الضغط الناتج عن كثرة الواجبات قد يدفع التلميذ إلى النفور من التعلم أو البحث عن حلول سريعة، ويذكر خبر وزارة التعليم أن الواجبات الكثيرة قد تثقل كاهل التلميذ وتنفّره من المدرسة. ومن هنا نستنتج، وهذا رأي نعرضه ولا ننسبه إلى مصدر بعينه، أن مضاعفة الواجب عقوبة تضيف إلى المشكلة ثقلًا جديدًا ولا تعالج سببها. والأقرب إلى روح هذه المصادر أن تكون النتيجة مرتبطة بالتعلم نفسه: أن يُمنح التلميذ وقتًا منظمًا لإكمال ما فاته، وأن يحصل على نقطة تحفيزية خاصة بالواجبات كما ذكر بعض الأساتذة في المذكرة، وأن يُتابَع تقدمه خطوة بعد خطوة.

ماذا نعرف فعلًا عن فائدة الواجبات؟

تعرض الدراسة الميدانية التي اطلعنا عليها صورة إيجابية، لكن مع حدود ينبغي ذكرها. فقد استطلعت مذكرة المسيلة رأي 38 أستاذًا من أساتذة السنة الخامسة ابتدائي، فانتهت إلى أن الواجبات تزيد التحصيل وترسّخ المعلومات. ونحن هنا أمام عينة صغيرة وآراء أساتذة، لا قياسًا مباشرًا لتحصيل التلاميذ. وعلى المستوى الدولي، لخّص هاريس كوبر وزميلاه في مجلة Review of Educational Research (2006) البحوث الأمريكية المنشورة منذ سنة 1987 حول أثر الواجبات المنزلية. أقرّوا بأن جميع الدراسات التي راجعوها، على اختلاف تصاميمها، كانت فيها عيوب منهجية، لكنهم وجدوا أن الأدلة تتجه عمومًا إلى أثر إيجابي للواجب في التحصيل، وأن العلاقة بين الواجب والتحصيل كانت أقوى لدى تلاميذ الصفوف من السابع إلى الثاني عشر منها لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. وهذا يدعو إلى الحذر عند تعميم نتائج مرحلة دراسية على أخرى. وهذا المرجع بالإنجليزية، ونوردُه لأننا لم نجد مرجعًا عربيًّا مفتوحًا يلخّص البحوث بالطريقة نفسها. ويذكر خبر وزارة التعليم من جهته أن بعض البحوث وجدت أن من ينجزون واجبات كثيرة ليسوا بالضرورة الأفضل بين زملائهم، وأن النقاش بين المؤيدين والمعارضين ما زال قائمًا. الخلاصة أن جودة الواجب ومناسبته ومتابعته أهم من كثرته.

خلاصة عملية

عندما لا ينجز التلميذ واجباته، فخير ما يفعله الأستاذ أن يتريث قبل ردّ الفعل. يسأل التلميذ عن السبب ويستمع إليه، ويراجع حجم الواجب وصعوبته وارتباطه بما درسه التلاميذ، ويصحح الواجب ويعلّق عليه حتى يحسّ التلميذ أنه يُقرأ فعلًا، ويتعاون مع الأسرة دون أن يحمّلها مسؤولية الإنجاز، ثم يضع عواقب تربوية واضحة وعادلة. وبهذا يتحول الواجب من ساحة صراع بين الأستاذ والتلميذ إلى أداة تعلم يشعر التلميذ أنها تخدمه. وإن كانت لديك تجربة ناجحة في معالجة هذه المشكلة داخل قسمك، فشاركها في التعليقات ليستفيد منها زملاؤك.

المراجع

  • نيفين عبدالله صلاح، «إهمال الواجبات المدرسية.. مفاتيح علاجية للمعلم»، أرشيف إسلام أون لاين، 25 ديسمبر 2008. رابط المقال.
  • صالح الخزاعي، «تربويون ينظرون إلى "الواجبات المنزلية" بين التحديات والفوائد التعليمية»، هسبريس، 13 مارس 2025. رابط التحقيق.
  • وزارة التعليم (المملكة العربية السعودية)، «حل مشكلة الواجب المنزلي بالتعلم المقلوب»، المركز الإعلامي، خبر بتاريخ 24/12/1439هـ، يعرض كتاب جوناثان بيرغمان بالعنوان نفسه. رابط الخبر.
  • العمرية بدرة وفريج كنزة (2021)، «أثر الواجبات المنزلية على المستوى التحصيلي لتلاميذ السنة الخامسة من وجهة نظر الأساتذة»، مذكرة ماستر في اللسانيات العامة، قسم اللغة والأدب العربي، جامعة محمد بوضياف بالمسيلة، بإشراف د. الطاهر لحواو. رابط المذكرة.
  • Cooper, H., Robinson, J. C., & Patall, E. A. (2006). Does homework improve academic achievement? A synthesis of research, 1987–2003. Review of Educational Research, 76(1), 1–62. رابط الملخص في قاعدة ERIC.
محمد بوداني
محمد بوداني
أستاذ متخصص في التاريخ والجغرافيا بخبرة تزيد عن 22 عامًا في ميدان التعليم. مؤلف كتاب "مصباح: أضئ عقلك وحول التعلم إلى مغامرة"، ومؤسس مدونة Taalim Hub ومجتمع مصباح. شغفي هو تبسيط العلوم وجعل التعلم رحلة ممتعة وملهمة. أشارك هنا استراتيجيات عملية وتقنيات حديثة لمساعدة الطلاب وأولياء أمورهم على تحقيق النجاح الدراسي وبناء مستقبل مشرق.
تعليقات